ابن أبي الزمنين
257
تفسير ابن زمنين
* ( فما لكم كيف تحكمون ) * أي : أنكم تقرون بأن الله - عز وجل - هو الخالق والرازق ( ل 139 ) ثم تعبدون الأوثان من دونه ! * ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا ) * أي : يعبدون الأوثان يتقربون بها إلى الله تعالى - زعموا - ليصلح لهم معايشهم في الدنيا ، وما يفعلون ذلك إلا بالظن . سورة يونس من الآية ( 37 ) إلى الآية ( 42 ) . * ( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ) * يقول : لم يكن أحدٌ يستطيع أن يفتريه ؛ فيأتي يه من قبل نفسه * ( ولكن تصديق الذي بين يديه ) * من التوراة والإنجيل * ( وتفصيل الكتاب ) * من الحلال والحرام ، والأحكام ، والوعد والوعيد * ( لا ريب فيه ) * لا شك فيه . قال محمدٌ : قوله : * ( أن يفترى ) * أي : لأن يفترى ، يعني : يختلق . ومن قرأ ( تصديق ) : هو تصديقٌ ، ومن نصب فالمعنى : ولكن كان تصديق